(امين بغداد لا يوجد بدول العالم ( شطيط ) قذر بس بالشعلة ).. علي محمد الجيزاني

اطفال الشعلة او مدينة الصدرين بحاجه الى حدائق وملاعب في معظم الاحياء لممارسة طفولتهم بدلاً من يلعبون. بالشوارع في ايام العطل المدارسية او نهاية الأسبوع. مع العلم الأغلبية من الاطفال والعوائل بلا . متنفس يخفف عنهم. ضغوطات الحياة، وظروفها المتراكمة، ومن بين أهم الخيارات الحدائق العامة، إلى جانب الفعاليات والملاعب الترويحية التي تدعمها البلديات الفرعية في المنطقة .حيث طالبنا الأمانة بإزالة شطيط. من داخل الأحياء السكنية وتقديم وما ينفع أهل المنطقة من حدائق وملاعب. مطالبات بسيطه للفقراء. إلا أن بلدية الشعلة لم تستجب لمطالبنا. بسبب الفساد الاداري. التي ينخر البلديات. نتمنى ان يتحقق هذا الحلم، في حكومة رئيس الوزراء العبادي، من اجل إكمال هذا المشروع لكي يلعب دوراً هاماً في حياة ورفاهيه أهالي الشعلة . من الاطفال والشباب وكبار السن ومحدودي الدخل الذين يقيمون في منطقة الشعلة حي الفقراء حتى يمارسون. الرياضة والراحة مع عوائلهم والخروج من بيوتهم الرطبة التي تفتقر الى ادنى مقومات الحياة..بينما الاطفال يلعبون.حاليا في الشوارع والازقه الضيقة ،لهم مبرراتهم من اين سنأتي لهم بملاعب والبيوت صغيرة، وهي أشبه بسجن ليس فيها وسائل الراحه.


المطلوب ازالة ( شطيط ) التي يخترق نصف المدينة المهمة والاكثر اهمية ويقسمها إلى نصفين حيث تصب في النهر مجاري اسنه وقاذورات وأنواع الحشرات والزواحف وأرياح كريهة وخمه نتنه.من المسؤول عن ردمه وتغليفه وفرشه بالخضار الأخضر، والشروع فيه الى ملاعب ومقاعد ونافورات لكي يكون فيه منفعه. تستغل من قبل الاطفال والكبار وحتى لمراجعة. دروسهم في هذه الحديقة المطلوبة ،هذه واجبات بلدية الشعلة التي شرعت بها منذ اربع سنوات وتوقف العمل ، الى النصف حاله حال فرش المقرنص. في ازقة محله 460/ الذى ترك العمل بهذه المشاريع نتيجة الإهمال والتقاعس عن العمل وكانت الأعذار غير مبرره وفاشله''

نطالب الان بلدية الشعلة لتحمل مسؤوليتها في أداء واجباتها تجاه مواطنيها في هذه الظروف الصعبة وتقديم أقصى جهودها في سبيل زرع الابتسامة على شفاء الأطفال

:(فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى )