سفراءنا.. وسفير الحسين ابن علي !!!!

كنت اتمنى من الدكتور ابراهيم الجعفري وزير الخارجية ان يخطو بجرئه لاصلاح واقع مرير في الكيان الدبلوماسي العراقي لمعالجه ظاهرة (العشائر والاسر )داخل ديوان الوزارة التي شكلت خلال تسع سنوات خلت اشبه بالمافيات المتحكمه بالقرارات و عرقله تعيين عناصر كفوءه تخدم العمل الدبلومسي وسياستنا الخارجية

والامر الاخر ان يستعرض سعادته قائمة سفراء العراق في الخارج ويقوم عبر لجان محايده بتقييم اداءهم في الدول المعتمدين لديها لان البعض تصرف وكان البعثه ملك لاسرته وقوميته وطائفته لاعلاقه لها بالعراق كدوله وكان ارتباطه برئيسه الحزبي والقومي واغلب هؤلاء لايمتون بصله للمهنة الدبلوماسية التي تحتاج الى اعلى مواصفات المعرفه والذكاء والتحصيل العلمي العالي والخبرة السياسيه التي لاتولد بين ليله وضحاها بل تتراكم على مر سنوات طويله فهو مثل الطيار الذي غالبا ما يتم انتقاءه من بين الاف المتقدمين 
ومن الحزن مثلا ان اغلب سفراء دول كبرى في العالم العربي يتقنون العربية وملمين بتاريخ العراق وواقعه من مختلف الزوايا ويعد بعضهم مختصين بشؤون الشرق الاوسط بينما اغلب سفراءنا حصلوا على مواقعهم عبر توزيع الغنيمه السلطويه بين الاحزاب وبعضهم يرطنون بالانجليزية ولايكلفون انفسهم اي جهد للتحرك لخدمه مصالح العراق واخرون في قطيعه مع الجاليه العراقيه في دولهم واتذكر ان احدهم تم نقله الى دولة افريقيه لان توصيه اللجنه التحقيقيه معه اوصت ارساله لدوله بلا جاليه لانه توهم انهم يتامرون على عبقريته وكرسيه !!!
ربما يكون بين الكتب التي خلفكم يا سعاده الدكتور الجعفري كتاب عن سيرة سفير الامام الحسين الى العراق مسلم ابن عقيل ذلك الذي عاش محنه التخاذل الاولى التي مهدت للمذبحه الكربلائية وكان وفيا لرساله الاعتماد التي حملها اسيرا وملقيا من فوق قصر الطاغيه او مسحولا في شوارع الكوفه وهو ينشب اضافره بترابها وبقضيه ابن عمه الامام الحسين ابن علي منقذا ومصلحا وثائرا وشهيدا 
ترى كم من سفراءنا يمتلك في ذاته حبا للوطن وايمانا بقضيته واستعدادا للدفاع عنها مثل مسلم ابن عقيل ؟؟؟؟
السلام على الحسين وعلى حامل لواء الحرية ابا الفضل العباس 
وعلى سفير الحسين 
وعلى اولاد الحسين 
وعلى اصحاب الحسين 
وكل عراقي يسقط على تراب الوطن مستلهما صرخة الرؤس التي حملت على الرماح في تلك الظهيرة الكربلائية .