دَمُ سبايكَر أحمرُ الّلون
سبايكر قاعدة عسكرية، بناها الإحتلال الأمريكي، وسميت على إسم طيار أمريكي، محصنة ولها اكثر من سياج، والدخول لها أشبه بالمستحيلات، وكأنها القلعة في زمان الحروب القديمة، فكيف بها وقد بناها الامريكان، ليتحصنوا بها من هجمات الإرهاب الذي صنعوه؟.
محاسبة المتسببين بمجزرة سبايكر، واللجنة التي تجري التحقيقات اليوم، يجب أن نرى الفعل في دور القانون، من خلال المحاسبة الجادة، وبالقانون تطال هذه اللجان أعلى الهرم، وهذه ليست بمنة على المواطن العراقي، وعليه فليفهم المصابين بعمى الألوان، أن الحسابَ آتِ لا مُحالة .
بعد سقوط الموصل، الذي يقف خلفها أكثر من سؤال وسؤال، وقد تحولت تلك القاعدة، الى نقطة مثابة، أو مقر لإعادة التنظيم، والجنود ومن باب حبهم لوطنهم، وحسب التعليمات التي صدرت اليهم، التجأوا اليها، والمحير بالأمر! من الذي أعطاهم الامر بترك القاعدة، وعدم تحذيرهم من الإرهاب، الذي يمسك بزمام الأمر في المناطق المحيطة بالقاعدة؟، وأين دور القيادة العامة للقوات المسلحة في الأمر؟ أو من بيده أَمر تحريك الجيش، وما هي التعليمات التي يجب أن تكون حاضرة، بعد وصول الأعداد المهولة الى ذلك المكان؟، هل هو إعادة التنظيم وتقييم الواقع، والقيام بهجوم على الموصل! أم هو إنسحاب وأنتهى الامر!.
المدافع والآليات التي تركها الجيش، وقوامه أربع فرق، الم يدرس القادة المخضرمين، كيفية الانسحاب المنظم؟، أم كان الإنسحاب فيه تعاون مع الإرهاب، في سبيل تأديب أهل الموصل كما يشاع أنهم يكرهون الجيش، جراء التصرفات الغير مسؤولة من البعض؟.
الأعداد التي تم ذكرها في الاعلام غير صحيحة، لان العدد 1700 الذي طُرح كان لطلاب مدرسة القوة الجوية فقط، أمّا الجنود المنسحبين من الموصل، الله أعلم بعددهم، ولهذا فليعلم من كان السبب في هذه المجزرة، أن دماء كل من تم تصفيته، وذهب شهيدا، دماءهم حمراء اللون، ولا يمكن السكوت عنها والحساب آت ان شاء الله .