الجيش العراقي مفخرة للعراقيين والعرب وتاريخ مجيد مشرّف ~ الجزء الثالث

 

4 ~ حرب تشرين سنة 1973~ الحكومة العراقية بقيادة احمد حسن البكر سمعت من  الاذاعات بنشوب الحرب بين اسرائيل من جهة وكل من مصر وسوريا من جهة اخرى , وهاتين االحكومتين لم تخبرا الحكومة العراقية بموعد شن الحرب على اسرائيل كي تتهيئ وتستعد لهذه الحرب ومستلزماتها بالرغم من تواجد اسراب من طائرات الهوكر هنتر العراقية في الجبهة المصرية والتي كان فعلها متميزاً بطياريها العراقين متفوقاً على الطيران الأسرائيلي والمصري نتيجة التدريب الراقي والشجاعة الفائقة للطيارين العراقيين . فقد وصل الحال بالقوات البرية  المصرية أن تطلب من قيادتها في حالة الدعم أرسال طائرات الهوكر أو الطيران العراقي*1ـ وساهمت اسراب الهوكر بالضربة الاولى ونفذت ما أمرت به على اكمل وجه وبدقة متناهية سواء في ضرب الاهداف الارضية او الاشتباك الجوي أو توفير الحماية والغطاء الجوي للقوات المصرية المهاجمة على طول ضفة قناة السويس ( خط حايم بارليف ) 6 تشرين الاول ( اكتوبر) اليوم الموعود 
*2 ـ هذا اليوم الساعة 1200 تسلم آمر السرب مضروفاً مغلفاً كتب عليه لايفتح قبل الساعه 1230 ،وكان هذا المظروف عباره عن تاكيد لما خصص للسرب 66 العراقي من اهداف في العمق الاسرائيلي ، سارع الفنيين تجهيز 12 طائرة كلا منها اربعة مدافع 30 ملم بواقع 120 اطلاقه لكل مدفع +24 صاروخ (سورا) ، كان توقيت تشكيلات الطيران مختلف الواحد عن الاخرى باختلاف موقع الاهداف المخصصة لكل تشكيل وعليه اقلعت التشكيلات على شكل رفوف اخترقت قناة السويس في توقيت واحد ضمن الضربة الجوية الشاملة الساعة 1400 ،( يقول اللواء الطيار الركن سالم محمد ناجي احد المشاركين في التشكيل المخصص ضد موقع المدفعية ذاتية الحركه 175 ملم ،كان خط سيرنا بتوقيت الثواني وليس الدقائق واتجهت طائراتنا الاربع نحو منطقة قناة السويس وكنا نتوقع صدورأمرالعودة قبل خط القناة لإحتمال ان يكون ذلك تمرين كسابقاته من التمارين ... ولكن بعد عبورنا القناة اصبح يقيناً ان الحرب قد ابتدأت ، كان التشكيل يسير بسرعة عالية وارتفاع منخفض اقل من 20 متر فوق سطح الارض ،باتجاه الهدف وبعد مسير حوالي 10 دقائق اوعز لنا قائد التشكيل النقيب الطيار عماد احمد عزت بالسحب الى الاعلى والتهيىء للهجوم ، انقضت الطائرات تباعاً وفق ما مخطط لها على مواضع المدفعية وتم معالجتها بالصواريخ بدقه متناهية ، ثم اوعز لنا مهاجمتها ثانيةٌ بالمدافع وتاكدنا ان الاصابة كانت دقيقه وتم تدمير الهدف تماماً ، عاد التشكيل الى المطار وتبعته الطائرات الثماني الاخرى بسلام دون خسائر ، وعلى الفور تم تسليح الطائرات للطلعة الثانية وكنا بالانتظار ولكن بُلغنا بعدم الحاجه لتكرار الضربة الثانية . 
نذكر بشكل مقتضب الواجب الاول في الضربة الأولى لأسراب الهوكر هنتر العراقية  من الجدير ذكره أن احد الطيارين المصرين الذي يلقب بالشبح كان مسؤول عن قيادة طائرة نوع ميك 17 متواجد في نفس القاعدة الجوية للأسراب العراقية عند مشاهدته للطيارين العراقيين وهم ينفّذون واجباتهم بثبات وهمّة عالية لم يتمالك نفسه فطار بطائرته مشاركاً اياهم بضرب العدو وعند عودته أحيل للتحقيق بسبب طيرانه بدون أمر .  أما دور القطعات الجوية و البرية على الجبهة السورية فقد كان بالغ الاهمية . تدفقت هذه القوات بشكل مذهل وغير مسبوق بالعمل العسكري والفعاليات القتالية . فعلاوة على ناقلات الدبابات العسكرية تم تأجير ناقلات مدنية لنقلها والبقية الباقية من هذه الدبابات أتجهت الى جبهات القتال على سرفها من أماكن تواجدها في العراق الى جبهة الحرب في سورية قاطعة مسافة بعيدة جاوزت الالف كيلو متر ولم تتوقف عن المسير ليل نهار . أشهر هذه المعارك معارك الدبابات في تل عنتر معارك ملحمية نادرة في تاريخ معارك الدبابات كان الحسم والنصر فيها للقوات العراقية بلا منازع وأيضاً معارك جبل الشيخ بين القوات الخاصة العراقية والقوات الصهيونية وكان الاشتباك احياناً يكون بالسلاح الابيض وكالعادة كانت الغلبة لرجال القوات الخاصة العراقية ( الصاعقة ) الاشاوس الافذاذ , وكذلك دور الفرقة السادسة ومغاويرها الابطال ( ذئاب اليل ) فقد تمكن هؤلاء الرجال الميامين من التسلل ليلاً داخل القوات الاسرائلية وأنتشروا في العمق حتى ان بعضهم جلس مع قوات العدو وهم يحتسون ( البيرة ) وشربوا معهم في أحد أماكن تجميع الدبابات وعند ساعة الصفر إنقضَ الابطال على قوات العدو الصهيوني مثيرين الفزع والارباك مما حذى بقوات العدو الى قتل بعض جنودهم ضناً منهم على انهم قوات عدوة ,  ولولا القوات العراقية ودفاعها المستميت لسقطت دمشق . اتفقت القوات العراقية مع القوات السورية على شن هجوم معاكس على قوات العدو الصهيوني خلال 48 ساعة إلا ان الهجوم الغي بأمر من حافض الاسد رئيس جمهورية سوريا انذاك لموافقته على قرار مجلس الامن الدولي بوقف الحرب . بعد ذلك بأسبوع طلب حافض الاسد من القيادة العراقية سحب جميع قواتها وطالبهم بدفع اجور الكهرباء التي استخدمتها القوات العراقية المتواجدة في معسكراتها داخل سورية وقد استجابت الحكومة العراقية للطلب السوري وتم تسديد كامل المبالغ . ولا يفوتني الذكر من ان العلاقة بين حكومتي العراق وسوريا كانت متوترة وغير مستقرة , فالقيادة السورية طلبت تفريغ الموانئ السورية من البضائع العراقية بوقت محدد مما اضطر الحكومة العراقية أن تضع هذه البضائع في الشوارع خارج المخازن المخصصة لها , :كذالك قامت الحكومة السورية بغلق الانبوب النفطي الواصل الى موانئها على البحر الابيض المتوسط . ومن يريد الاطلاع على تفاصيل أكثر من القراء الكرام فالانتر نت يحوي الكثير عن ذلك . مع ايران كانت العلاقة مقطوعة فبادر العراق الى اعادتها كي يتفرغ للمشاركة في الحرب , هناك امور لابد من توضيحها للقارئ الكريم كي تتوضح له الصورة بشكل جلي 

 نذكر ما نراه مناسباً للأيضاح بشكل مختصر .

1 ــ السرّية العالية . في التخطيط والتنفيذ والقرار لهذه الحرب من قبل الدولتين الرئيسيتين مصر وسوريا .

2 ــ حُجِبَت عن حكومة العراق . الدولة الثالثة في الثقل العسكري و المشاركة الميدانية كل المعلومات والخطط العسكرية والسياسية والمشاركة في القيادة وادارة العمليات العسكرية والقرار السياسي قبل وأثناء الحرب .

3 ــ تحديد ساعة الصفر . معلوم من الامور الغاية في الاهمية تحديد ساعة صفر لكل معركة أو فعالية عسكرية صغيرة كانت ام كبيرة تُدرس بعناية مركّزة , خدم هذا التحديد الجانب المصري اكثر من الجانب السوري , وكان كما يلي 

أ ـ اليوم كان عطلة رسمية عند اليهود ( عيد الغفران ) والجنود الاسرائليين في حالة استرخاء وخدر . ب ـ الوقت كان الساعة الثانية بعد الظهر في هذه الفترة من النهار تكون الشمس مواجهة لعين الطيار المهاجم وفي ظَهر الرامي المقاوِم للطائرات , كذلك وقت غير متوقع على اعتباره أنتهاء للدوام الرسمي للفعاليات العسكرية من  تدريب واعمال ادارية وغيرها من الامور . ج ـ أستحالة التحاق الجنود الاسرائلين المجازين بوحداتهم . د ـ إنخفاض فعاليات الطيران الحربي الاسرائيلي الى ادنى مستوياتها بعد اربع ساعات عند حلول الضلام واستغلال ذلك من قبل القوات المصرية لتجهيزها بالعتاد الازم وتعويض خسائرها من الآليات وأخلاء المتضرر والمعطوب منها وأعادة تنظيمها وترتيب أوضاعها وتعزيز مواقعها . هـ ـ تفويت الفرصة على القوات الاسرائيلية لأستخدام المناورة العسكرية وتحجيم حركتها . وـ أستحالة قيام القوات الاسرائيلية بهجوم معاكس ليلاً مما يعطي الفرصة لتعزيز دفاعات القوات المهاجمة والتهيئة للشروع بأدامة زخم الهجوم عند بزوغ شمس اليوم التالي .

4 ــ إستخدام تقنية جديدة . غريبة وغير مطروقة سابقاً لفتح ثغرات في الساتر الدفاعي للقوات الصهيونية بأستخدام مضخات مياه متعددة محمولة على زوارق لضخ ماء دافق وقوي على الساتر الترابي الذي تتمترس خلفه القوات الصهيونية وتدمير اجزاء كبيرة منه مما سهل نفاذ ودخول آليات القوات المصرية من خلالها وأحداث خرق قوي وكبير في الدفاعات الاسرائيلية .

5 ــ ثغرة الدفرسوار . وتداعياتها التي مكّنت القوات الاسرائلية من عبور غرب القناة محدثة خرقاً خطيراً وتمكنت من خلاله تطويق الجيش الثالث المصري والتي كانت اهدافها في البداية تدمير قواعد صواريخ سام المضادة للطائرات وتمكن الاسرائيليون من تطوير وادامة هذا الخرق والاندفاع لتطويق ومحاصرة الجيش  الثالث المصري , ومما يذكر في هذا الصدد أن القوات الكويتية كانت متواجدة بالقرب من مكان الثغرة ولم تتمكن من فعل اي شيء بل لم تشترك اصلاً في القتال او الاشتباك مع العدو الصهيوني , وأيضاً الفِت نظر القارء المتابع أن ثغرة الدفر سوار في منطقة بحيرة التماسيح غربي قناة السويس لم تكن وليدة ساعة حرب بل كان مخطط لها منذ زمن بعيد ومؤشرة بالحجر الاحمر كما كان للخرق والعبور المعاكس . أراد سعد الدين الشاذلي رئيس اركان القوات المصرية في حينها مواجهة هذا الخرق وانهائه لكن انور السادات رئيس مصر وقائد قواتها رفض طلبه .*3 ـ

6 ــ حرب 1973 هزت اسرائيل . بعنف وارعبت قادتها والساندين لها مثل اميركا وفرنسا وبريطانيا وستبقى درساً مرعباً لأسرائيل ومن يواليها ويحميها .

7 ــ التخطيط لتدمير دول المواجهه . بعد انتهاء الحرب مباشرة شرعت اسرائيل ومن يساندها من دول استعمارية على رئسها أميركا في الشروع بالتخطيط و العمل على تخريبها اقتصادياً وعسكرياً واجتماعياً وبنيوياً , مصر وسوريا والعراق والذي جرى ويجري حالياً في العراق وسوريا بشكل خاص والمنطقة بشكل عام هو صفحة رئيسية من هذا المخطط الصهيوني الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية الساند الاول والظهير القوي لأسرائيل والذي مع الاسف الشديد تساهم فيه ايران مقدمة خدمة لأسرائيل مقابل بسط نفوذها في العراق والمنطقة , خدمة ما كانت لتحلم بها في يوم من الايام .

8 ــ قناة السويس . تواجد القوات الاسرائيلية على ضفة قناة السويس عقب حرب عام 1967 كان الهدف منه قطع اكبر شريان اقتصادي مصري مما يفضي الى  ضعف قوة مصر أقتصادياً وعدم تمكنها من بناء قواتها المسلحة , لكن في الوقت نفسه كان لتواجد القوات الاسرائيلية بهذا الحجم وهذا الكم ( أربع فرق عسكرية ) يؤرّق القيادات العسكرية الصهيونية , قوات غارقة في بحر من رمال الصحراء الحارقة البعيدة عن قلب اسرائيل وحدودها . حيث لا يمكن المناورة بها ونقلها او جزء منها بسهولة في حال حدوث خرق من الجبهة السورية او الاردنية والذئب العراقي رابض بالقرب من حدود هاتين الدولتين والذي لن يتوانى عن المشاركة بجدّية جاهز حين الطلب , في قول لموشي دايان وزير دفاع الكيان الصهيوني يقول نحن لن نسمح بتواجد للجيش العراقي على حدود الضفة الغربية لأن بأمكان اربعمائة دبابة عراقية ان تشطر اسرائيل في النصف .

9 ــ الحرب السريعة والخاطفة . كانت اسرائيل في كل حروبها تعتمد هذا الاسلوب مع العرب لأسباب معروفة من ناحية الكثافة السكانية والعمق الجغرافي  . اسرائيل لا تستطيع المطاولة في الحرب وغير قادرة على تعويض خسائرها البشرية , كل سكان اسرائيل ستة ملاين أربعة ملاين يهودي ومليون من فلسطيني عام 48 والمليون الآخر من جنسيات متفرقة غير يهودية , كذلك نسبة اليهود في العالم لا تتعدى الخمسة عشر مليون يهودي في كل العالم . على ذلك نقرأ ان اسرائيل في مأزق حقيقي قائم متفاقم نهايته لن تكون في صالح الكيان الاسرائيلي على الاطلاق مهما طال الزمن ,

10 ــ آراء مختلفة حول الحرب . بعد انتهاء الحرب وما آلت اليه الامور , برز اعتقاد سياسي مفاده ان هذه الحرب هي حرب تحريك لا تحرير والفائدة ذاتية لمصر قبل كل شيء وهناك جدلا مصريا ً روسياً شكل مأخذاً على مصر من قبل روسيا بسبب عدم اعلام روسيا بنية مصر شن الحرب على اسرائيل كان الدافع لذلك عدم ثقة المصريين بالقيادة الروسية حيث في حرب عام 1967 أخبرت روسيا جمال عبد الناصر رئيس جمهورية مصر أنذاك بعدم نية اسرائيل شن الحرب على مصر او غيرها بينما حدث العكس . هذه بعض ما حاولنا ايجازه للقارئ الكريم لأطلاعه على مجريات حرب اكتوبر عام 1973 ألعسكرية والسياسية وتأثيرها على مجمل عمل وفاعلية القوات العسكرية العراقية على الجبهتين المصرية والسورية بأعتبارها جزء من الحالة العامة لهذه الدول مصر وسوريا                                      11 ــ ؛؛حقق الجيشان المصريوالسوري*4 ـ الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل، كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان وصولاً إلى سهل الحولة وبحيرة طبريا ولكنها خرجت خارج مظلة الصواريخ المضادة للطائرات ولأسباب غير معروفة حتى الآن جاءت الأوامر للقوات المتقدمة بالانسحاب والتراجع وهي مكشوفة وبدون غطاء جوي مما مكن الطيران الإسرائيلي من إلحاق خسائر جسيمة بالقوات المنسحبة . أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني ولكنه فشل في تحقيق اي مكاسب استراتيجية سواء بالسيطرة علي مدينة السويس او تدمير الجيش الثالث. وعلى الجبهة السورية تمكن من رد القوات السورية عن هضبة الجولان.

تدخلت الدولتان العظيمتان في ذلك الحين في الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفيتي بالأسلحة سوريا ومصر, بينما زودت الولايات المتحدة إسرائيل بالعتاد العسكري. وفي نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل. بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" 1979.

انتهت الحرب رسميا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.

من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء. واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة وعودتها للسيادة السورية. ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل[12]، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل والتي عقدت في سبتمبر 1978معلى إثر مبادرة أنور السادات التاريخية في نوفمبر 1977م وزيارته للقدس. وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو1975م  .

 

من الامور المتعلقة بهذه الحرب التي ينبغي ذكرها أنه في 17 أكتوبر عقد وزراء النفط العرب اجتماعاً في الكويت، تقرر بموجبه خفض إنتاج النفط بواقع 5% شهريا ورفع أسعار النفط من جانب واحد.

في 19 أكتوبر طلب الرئيس الأمريكي نيكسون من الكونغرس اعتماد 2.2 مليار دولار في مساعدات عاجلة لإسرائيل الأمر الذي أدى لقيام الجزائروالعراق والمملكة العربية السعودية وليبيا والإمارات العربية المتحدة ودول عربية أخرى لإعلان حظر على الصادرات النفطية إلى الولايات المتحدة، مما خلق أزمة طاقة في الولايات المتحدة الأمريكية

المصادر

*1 مذكرات سعد الدين الشاذلي *2 وكيبيديا الحرة *3 شبكة حنين *4 المنتدى العربي للدفاع والتسليح