إلى المتظاهرين .. احذروا حصان طروادة فان في داخله أربعين حرامي

دخل تيار مقتدى الصدر على  خط المظاهرات فجأة بعد أربعة أسابيع على من انطلاقها وهنا يكمن الخطر من إجهاضها على يد هذا التيار المرتبط بإيران بأوسع ما يكون عليه الارتباط وان إيران كانت تستخدمه ورقة في الحالات الضرورية القصوى للخروج من أي مأزق ربما يمر به حلفائها في داخل العراق فقد عودنا هذا التيار في كثير من الإحداث والوقائع التي حصلت في داخل العراق انه يدخل على الخط لإخماد أي تحرك شعبي أو حتى تحرك على مستوى حلفائهم أنفسهم فقد قام هذا التيار بإيصال المالكي إلى دفة الحكم والسلطة بتأييد نوابه الأربعين أو أكثر في البرلمان عندما كان المالكي يحتاج إلى صوت واحد ليفوز برئاسة الوزراء فمنحوه صوتهم بناءا على املاءات إيرانية وعندما حصل الصراع والفراغ السياسي في الدورة الثانية عندما هبت بعض الكتل البرلمانية لسحب الثقة من المالكي تدخل تيار مقتدى الصدر بإيعاز من إيران ايضا وقام بالتحرك بين الكتل بحجة سحب الثقة ولكن في اللحظة الأخيرة انسحب مقتدى من هذا التحرك ليجهضه لصالح المالكي وعندما أعطى المالكي لنفسه مهلة المائة يوم لغرض إصلاح الأمور بعد تظاهرات شباط 2011 وبعد انتهاء الفترة دون أن يتحقق شيئا سارع مقتدى لإعطاء المالكي فرصة ستة أشهر وانتهت الستة أشهر ولم يحصل شيئا أضف إلى ذلك مناوراته الانتخابات وتحالفاته مع الأحزاب والتيارات الأخرى التي لم تقدم شيئا للشعب العراقي كما كان له الدور الأكبر في انتشار حالة الطائفية المقيتة والجرائم التي ارتكبت ضد الشعب العراقي من أبناء السنة وتهديم مساجدهم وحرقها وقتل الآلاف منهم فكانت إيران تستخدمه في الوقت المناسب لإجهاض والقضاء على أية بارقة أمل للتخلص من هؤلاء للفاسدين وأخيرا يريد مقتدى وتياره اليوم إجهاض تلك المظاهرات التي زعزعت جذورهم وهزت عروشهم .
 إن الحقيقة تقول إن لدى تيار مقتدى الصدر أكثر من أربعين نائبا فاسدا فضلا عن عشرات من أعضاء مجالس المحافظات ومجالس البلديات لم يحققوا أي شيء حتى لتيارهم فضلا عن الشعب وعدد من الوزراء كانت رائحة فسادهم قد أزكمت الأنوف فالحذر أيها المتظاهرون من هؤلاء وكونوا على وعي تام ولا تصدقوا بهم ولا تنجرفوا معهم أبدا مهما حصل فايران تحاول إدخال حصان طروادة الخشبي للقضاء على تماسك مظاهراتكم الفولاذية الرائعة.