النمطيون

شياع البطاله أرتفاع مستوى الامية التخلف عدم الشعور بالامن فقدان الامل الشعور باليأس والاحباط وعدم القدرة صنع التغير، فقدان الحرية سواء على مستوى الفكر او على مستوى السياسة. عوامل تساعد على هبوط المستوى الفكري والثقافي والذوقي لإي مجتمع إذ تساهم هذا العوامل مجتمعه على ظهور طبقة اجتماعية ممكن ان نطلق عليها النمطيون .النمطيون فئة تنتشر بكل مجتمع وموجودة بكل مكان تستطيع ان تجدها سواء بالعمل اوالمقهى بل حتى بين النخب الثقافية والسياسية وينتشرون بكثرة ايضا بمواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك .الشي القابل للتغير لديهم أما الملابس أو وسائل إتصالهم أو وسائل نقلهم .ممكن ان تميزهم من خلال تمسكهم بطرح نفس الافكار والمواضيع بكل مكان وفي كل وقت. يتميزون أيضا بطرح نفس الاسئلة ونفس الاجابات لانهم لايبحثون عن شي جديد او فكرة جديدة إنما التكرار فقط .كذلك حين يقرأون تكون معارفهم من اجل ان يجادلون ويناقشون لا من اجل المعرفة والوعي والتغير وإنما نقاش من أجل النقاش والجدل وإثبات الذات فقط .النمطي انسان يحارب اي فكرة جديدة واي موضوع جديد بلا وعي ولا معرفة تجده متعصب جدا لأفكاره وتصوراته يعتبرها مقدسة وكل ما عدا ذلك باطل. اذ يلجأ اغلب الاحيان الى العنف سواء كان لفظي او جسدي .النمطي يوكل كل حياته للغيب ليس له القدرة على الابداع والرقي يؤمن بالموت طريق للحياة مع ان الله خلق الحياة رسالة من اجل ان يعمر بها الانسان ويصلحها .النمطي كائن متشائم سيء الظن بالجميع ليس له القدرة على التعامل والتعاطي مع الاخرين يحارب النجاح يقتل الروح الجماعية بأشاعه سؤء الظن والتخوين .النمطي لو تركته خمس سنوات وتعود اليه تجده كما هو بل يزداد سؤء وبغض وتشائم لكل شي حوله.النمطي إنسان ينمو وسط ثقافة شائعة بين الناس تعتمد على تلقي الافكار بصورة مباشرة والاعتقاد او الايمان بها من دون نقد او تمحيص ودون عرضها على العقل وتنتشر هذا الافكار بصورة متفاوتة حسب المجتمعات .حيث كلما ازداد المستوى الثقافي والمعرفي قلت الثقافة النمطية بهذا المجتمع .كذلك شيوع الحوار الحر والنقد البناء والموضوعي للافكار بعيدا عن ثقافة الاقصاء والتهميش والتكفير .والعامل السياسي أيضا له الاثر الاكبر من حيث الفعل الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة واثرها على استقرار المجتمع وتكامله.واهم هذا العوامل هو التعليم حيث ينتشر التعليم في المجتمعات العربية على طريقة الارسال والاستقبال فقط اي الاستاذ يقدم المواضيع للطلبة وعلى الطلبة تلقي الافكار دون مناقشتها والتفاعل مع الافكار حين طرحها مع الاستاذ .كذلك منع الطلبة من ممارسة حقهم بعملية النقد والتي تولد لدى أغلب الطلبة عقل نقلي يعتمد على الحفظ فقط .بدوره يجعل العقل استهلاكي فقط ليس له القدرة على الابداع والرقي ونقد الافكار .الخطوة الاولى نحو خلق عقل نقدي هو اعطاء مساحه من الحرية وخاصة في المؤسسات التعليميه وانتهاءاً بكل تفاصيل حياتنا حتى نستنشق اريج الفكر وتنمو بداخلنا انوار المعرفة .