الشرطة تكشف عن تفاصيل اغتيال صبيح الكرمشي ومعلومات عن تورط شيخ عشيرة اخر


العراق تايز: البصرة..

نشرت مديرية شرطة البصرة بيانا أوضحت فيه ملابسات حادث اغتيال الشيخ صبيح قاسم جارح، شيخ عشيرة الكرامشة، يوم السبت الماضي، مشيرة الى معلومات اولية عن تورط احد شيوخ العشائر بهذا الحادث.


وجاء في البيان،  أن القتيل غادر العراق إلى إيران يوم الخميس الموافق 27/8/2015 لزيارة أقاربه عن طريق منفذ الشلامجة، وأوقف سيارته المصفحة من نوع لاندكروز المعروفة شعبيا (بالجكسارة) في مرآب المنفذ.


وعند عودته بعد يومين، استقل الشيخ صبيح سيارته متوجها إلى منزله، وعند وصوله إلى منطقة الهارثة انفجرت سيارته واصطدمت بعربة "لوري متروك"، وتحطمت من الأمام نتيجة لانفجار.


وقد تم الكشف على العجلة من قبل خبراء المتفجرات، وتبين حسب تقرير المتفجرات أن عبوة محلية الصنع تتكون من مادة متفجرة تزن حوالي كلغ واحد، تعمل بطريقة التحكم عن بعد (جهاز إرسال واستقبال)، كانت موضوعة داخل العجلة أسفل مقعد السائق، ما أدى إلى مقتل الشيخ وإصابة شخص آخر.

 

وحسب بيان شرطة البصرة، فقد أمر وكيل قائد شرطة البصرة العميد سامي كاظم جابر، بتشكيل فريق عمل من مدير شرطة الهارثة وضباط من مكافحة الإجرام والمديرية المذكورة للكشف عن ملابسات الحادث وأسبابه ودواعيه، علما بأن ذوي الضحية لم يتهموا أحدا لحد الآن، حسب بيان الشرطة.

 

وبحسب معلومات خاصة تسربت من احد ضباط التحقيق، تشير الى تورط احد شيوخ العشائر بهذا الحادث، حيث لم تذكر اسمه لحد الان لحين اكتمال التحقيقات، الا انها اشارت الى ان هذا الشخص المتهم يعمل في مجال المقاولات مع شركات التراخيص النفطية في البصرة، واصبح من ذوي المليارات في غضون فترة قصيرة.

وتشير المعلومات الى ان هذا الشخص يمتلك مجموعة مسلحة خاصة به تقوم بتهديد رجال الاعمال وشيوخ العشائر الاخرين الذين يحاولون ان يحصلوا على عقود مقاولات مع شركة نفط الجنوب وشركات التراخيص النفطية. وقد قام باختطاف عدد من رجال الاعمال او احد افراد عوائلهم لغرض ابتزازهم وابعادهم عن مجال عمله.