لا

 

كلمة لها معان كثيرة ولها اثار اكثر وعلى اثرها وقولها هلكت ناس ومحيت قبائل وعذبت في السجون كلمة ان عزمنا على قولها يجب ان نكون متيقنين اننا على قدر مسؤوليتها وحملها.

 

هذه الكلمة هي لا نحن بلد عانى الكثير اثر هذه الكلمة في ضل الحكومات الطاغية والان ونحن في ظل الظروف الصاخبة والمحن المتراكمة وتحت ضغط الحروب وويلات الزمان وبكاء الامهات لفقدان الاحبة ومع صرخات الاطفال وضياع السلام في بلد السلام وتحت الام وضياع وبؤس النازحين وتركهم كل غال ونفيس هربا بحب بلدهم وخوفا على عوائلهم من بطش العدو تركوا وراءهم كل ماملكوا وهاجروا رافضين خيانة بلدهم سائحين ساكنين العراء هم واطفالهم وتحت ظلمة السجون ومعاناة السجين الذي رفض دخول الامريكي بلاده غيرة منه على الارض والعرض حيث قاوم وبشرف وقاتل المحتل سجن عقابا له تاركا وراءه عائلة بلا معيل وتحت ظل الجوع والفقر وضياع العلم وبؤس المراة العراقية وزيادة الامها واهاتها ومع حرمان اي فتاة من زرع الامل امام عينيها حيث حاولت زرع بذرة وارادت من خلالها ان تجني ثمارها بنجاحها وارامها بوظيفة تسعد قلب عائلتها بتحقيق بعض اهدافها وامنياتها صرخ الشعب بكلمة لا اروع كلمة قالها من عقود مضت على شعب عانىالامرين هتف باعلى صوته لا للظلم لا لسرقة اموال الشعب لا لدخول العدو ارضنا لا للطغيان لا للفقر لا للتهجير لا لهروب شبابنا وعوائلنا حيث درسوا وسهروا واخذوا العلم من العراق وهرب به كي يفيد به الغرب ويحرم منه بلده هاربا على نفسه وعائلته من الفقر وبطش العدو لا والف لا قالها الشعب وكسر حواجز الظلم ورسم شروق الشمس في صباح جديد وخرج هاتفا نبذا للطائفية مطالبا بحكومة مدنية حكومة تحقق له كل مطالبه والقصاص ممن خان وسرق وقتل بكلمة لا التي هزت كل ركن في العراق قالها الشعب ولن يصمت حتى تتحقق كل معالم العدل والسلام جميعها وتشرق شمس الامل على عراق عانى سنين الحروب وصبر والحرمان من ابسط الاشياء وهي الحرية.

 

سيبقى الشعب يهتف لا وستبقى رايات الحق عالية وسيبقى العراق عزيزا باهله وشبابه وشيبه وعلى الشعب ان يتحمل مسؤولية هذه الكلمة الصغيرة بحجمها الكبيرة بمعانيها وان يحرر بلده من سراق البلد.