Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
حيدر العبادي أميركا تضحك على الجميع شيعة وسنة‎
الأربعاء, شباط 3, 2016
هايدة العامري

لاتزال أميركا تنفذ خططها الستراتيجية في العراق والشرق الاوسط وهي خطط بعيدة المدى ومرسومة بدقة وعناية وتعديلاتها مستمرة حينما تدعو الحاجة لذلك  وأميركا لها أسلوب عندما تريد أن تحطم بلدا أو خصما أو منافس على نفوذها في منطقة ما وهو أسلوب النفخ والتضخيم بالخصم والامثلة كثيرة فقبل دخول العراق الكويت ظلت وسائل الاعلام الاسرائيلية والاميركية والغربية تردد مقولة الجيش العراقي يمتلك 55 فرقة عسكرية عدا فيلق الحرس الجمهوري والجيش العراقي هو الجيش الرابع في العالم ويستطيع أن يصل الى حيث يريد ناهيك عن أمتلاك العراق الاسلحة الكيمياوية والبايولوجية والمدفع العملاق الذي صممه العالم الكندي البلجيكي جيرالد بول والذي تم قتله من قبل الموساد أواخر الثمانينات وصدق صدام حسين والعرب هذه المقولة وأن العراق يمتلك جيشا لايقهر وتناسى الجميع أن الشركات الالمانية والهولندية والاوربية والبرازيلية هي من زود العراق بتكنلوجيا هذه الاسلحة ولم يصمد الجيش العراقي أمام القصف الجوي للتحالف الدولي الذي تم تشكيله لغزو الكويت وعندما بدأ الهجوم البري كانت أغلبية الوحدات أما ممزقة أو خالية من أغلبية جنودها بسبب التسرب والهروب ولاميركا تاريخ أسود في تغيير الاصدقاء والاعداء فنوريغا الذي كان يحكم بنما أنتهى به الامر من حليف لاميركا الى سجين في سجونها بعد غزو بلاده من قبل الاميركان وماركوس في الفلبين الذي خدعته اميركا خدعة كبرى وشاه ايران الذي صدق أن الاستثناء الوحيد لقاعدة أن التاريخ سيعيد نفسه سيكون هو عندما أوهمه بريجنسكي أن حفيد الجنرال زاهدي سيكرر نفس سيناريو جده الذي فعله عام 1952 وسيعيده الى ايران  التي هي نفسها تصدق أن اميركا تخاف منها وتحسب لها الف حساب مما جعل الايرانيين يصابون بالغرور والسعوديين باليأس ونسي الايرانيون أن ألاميركان هم من أكبر منتجي الافلام الهوليودية وأنهم عندما يفكرون ويخططون كما أسلفت يخططون لعقود قادمة وليس لسنة أو شهر كما تفعل حكوماتنا وخصوصا حكومات مابعد 2003 التي كانت تعتمد مقولة أصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب وأميركا التي سكتت  وغضت النظر عن تجاوزات السياسيين الشيعة في العراق ومليشيات القتل الطائفي وأميركا نفسها التي فتحت أكاديمية لتخريج عتاة الارهابيين والقتلة في سجن بوكا لم تفعل ذلك بدون حساب وانما بحسابات بعيدة المدى وأميركا لايهمها أن مارس الشيعة طقوسهم الدينية وتحرص على حريتهم وهي التي سكتت لعقود طويلة عن ممارسات نظام صدام حسين ضدهم مثلما سكتت عن ممارسات نوري المالكي وأتباعه ضد السنة والذين نالهم القتل والتعذيب والحرق والمخبر السري وغيرها من الممارسات علما أن أميركا كانت تعلم علم اليقين أن الارهابي يخرج بسرعة من السجن لانه هناك من يدفع مئات ألوف الدولارات لاخراجه والبريء الفقير هو من يظل في السجن وبمراجعة بسيطة لسجلات الاجهزة الامنية تجد أن اخطر الارهابيين سبق وأن تم أعتقالهم لعدة مرات وتم أطلاق سراحهم لعدة مرات وغيرها من الامثال التي يعرفها الجميع ولكنهم ينسوها
ولن أطيل عليكم جميعا فلقد أوصلت أميركا العراق الى بلد نسبة الفقر فيه تصل الى أربعين بالمئة وبلد مفلس لايستطيع دفع رواتب موظفيه وخزينته وأقتصاده نسبة النمو فيه متوقفة وهي تتفرج الان على المليشيات وقادتها الذين لايخجلون من التصريح بأنهم يوالون نظام أيران بل ويريد البعض منهم تطبيق نظام ولاية الفقيه وبعضهم يريد جعل الحدود مفتوحة مع أيران مثلما تريد داعش ألغاء الحدود بين العراق وسورية وكما وسبق وأن ذكرت لكم في مقال عودة الوعي لشيعة العراق بقرار اميركي أن اميركا لم تقدم كل الخسائر البشرية والمادية لاجل تسليم العراق لايران وكأن أميركا جمعية خيرية وأقول لكل المشاركين فيما يسمى العملية السياسية الحالية أن النفط لن ترتفع أسعاره وأن أميركا هي من تحدد سعر النفط عالميا وخصوصا بعد الانهيار الاقتصادي عام 1986 والنفط لن يرتفع بدون أن يتم تغيير البنية السياسية لنظام الحكم في العراق والشرق الاوسط وبعد أن يتم قتل المتطرفين من السنة والشيعة في معارك داعش التي هي صناعة أميركية مئة بالمئة والخطط الاميركية المحدثة أخيرا تشير أن مابعد تحرير الموصل لايشبه ماقبلها وأن تغيير حكومة العبادي وتغيير البنية السياسية لنظام الحكم في العراق قادم لامحالة  وسنشهد عراقا جديدا بعد تحرير الموصل والقضاء على قوة داعش والوجوه الكالحة التي حكمت وسرقت العراق ستجدونها مطاردة هاربة بين الدول الى أن تعيد ماسرقته ويستتبع ذلك تغييرا مجتمعيا صدقوني أيها الاخوة القراء نحن مقبلون على تغييرات جذرية حاسمة ومقبلون على وجوه جديدة وكل من يتكلم بتقسيم العراق هو كاذب لانه يريد أن يخوف العراقيين بفزاعة كذبة التقسيم الوهمي للعراق وسوريا وكذبة الدولة الكردية  وستشهد الفترة المقبلة دخول قوات اميركية وعربية للعراق ولمن لايعلم فان هناك فرقة جزائرية تتدرب الان وتستعد للتواجد في العراق وسوريا وبموافقة الحكومة العراقية وموافقة بشار الاسد وهناك احتمال لدخول قوة مصرية وهناك مقولة سياسية تقول من يملك القوة سيمتلك المال والسلطة وبدلا من أن تقوم أميركا بقمع الشيعة سيقوم الشيعة أنفسهم بقمع قادتهم وقمع من يحول التشيع ايرانيا وليس عربيا أصيلا وسيجد السنة أنفسهم راضين قانعين بما سيحصل ولن يطالبوا بحكم العراق لانهم نالوا من العذاب والتهجير والنزوح والدماء التي سالت منهم هباء  وللحديث بقية وأن غدا لناظره قريب وحمى الله العراق والعراقيين



مقالات اخرى للكاتب

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 7.37826
Total : 101