Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
الوعد المبين..لإستخلاف المؤمنين...............الحلقة الخامسة
الخميس, آذار 12, 2015
شاكر نوري الربيعي


الفتح المبين في ظهور الدين.. نبوءة قرآنية عظيمة وبشارة عظيمة تزف نصر الله للمؤمنين وظهور الدين الحق على الدين كله ولوكره المشركون,فالنص القرآني في الآية المباركة,(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)التوبة:33, والمتكرر نصاًومضموناً في (سورة الصف: 9),ووروده بتفاوت يسير في سورة الفتح(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا)الآية:28,يوضح حقيقة مفادها: انه مهماحاول الكافرون والمشركون وبذلوا مابذلوا من جهد , وبأساليب مختلفة عدّة في حربهم القذرة ضدّ الإسلام والمسلمين, بالتكذيب تارة ًوالسخرية والإستهزاء تارة ًأخرى, وإفتعال الحروب الداخلية والخارجية وتأجيج الطائفية بين مذاهب المسلمين الى غير ذلك من الوسائل والأساليب القذرة المبتذلة, وحاولوا مرارا ًوتكرارا ًمن أجل إطفاء نورالحق والهدى , ومثلهم اليهود والنصارى ومن خالف الإسلام العظيم أيضاً حاولوا إطفاء نور المحبة ونور الهدى والحق ,نور الله بأفواههم, لكن ذلك لايكون لهم ,ولايكون إلا مايريده الله الذي أبى إلا أن يتم نوره ولوكره المشركون ولوكره الكافرون ,وبذلك يتحقق الغرض الإلهي من إرسال النبي الخاتم صلوات الله عليه وآله وسلم ,فيظهر الله الدين الإسلامي على الدين كله. ذلك إن هذا الدين ونوره أساس لكل حياة ,وأساس لكل حركة نحو بناء مجتع إنساني متكامل ,يقوم على أساس الخير والبركة والعطاء ,نور يرقى بالإنسان الى مراتب سامية ,مهما حاولت خفافيش الظلام قطع الطريق, لمن حاول ويحاول سلوك ذلك الطريق ,طريق الإنسانية طريق التكامل وطريق الرقي ,ومهما كان حجم المؤامرات ومهما كانت ضخامة الجهود التي بذلت من أجل طمس معالم ذلك النور نور الله والقضاء عليه. هذه البشارة العظيمة التي تزف نصر الله ,وهذا التنبؤ القرآني العظيم بنصر الدين الحق دين الهدى ,وهزيمة الشرك والظلال وخسرانهم خسرانا ًمبينا,وهذا الوعد الصريح والقاطع من الله سبحانه في غلبة الإسلام وظهوره على سائر الأديان,جاء بتعبير ليس أرقى وأدق منه ,وهو تعبير الخالق العظيم بمحاولتهم إطفاء النور الإلهي بالنفخ أمام توهج النور الساطع,فكانت هذه الصورة الدقيقة الرائعة, قدرة بائسة هزيلة للكافرين والمشركين ,أمام القدرة العظيمة الغير متناهية لرب العالمين(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)الصف:8. كيفية ظهور الدين الإِسلامي على سائر الأديان.. إختلف المفسّرون في كيفية ظهور الدين الإِسلامي الحنيف على سائر الأديان ، وهل هذا الظهور للدين الإسلامي و الإنتصار هو إنتصار للمنطق والفكر أم هو إنتصار للقوة والغلبة؟ فهناك حقيقة لامناص من الإعتراف بها ,وهي وجودفئة كارهة لظهور الدين ونصره وغلبته ,غير إن الله سبحانه يقول(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) المجادلة:21,وبغض النظرعن فهم من فهم ان الغلبة والنصر بالقوة كما ذهب لذلك جمع من المفسرين مستفيدين من التحقيق في موارد استعمال مادة الاظهار والتي غالبا ماتستعمل في القدرة الظاهرية والغلبة المادية كمافي قوله تعالى في قصّة أصحاب الكهف (إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا)الكهف:20, وكما في قوله تعالى في سورة التوبة المباركة (كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ)الآية:8 ,أو ماقاله البعض إن الغلبة ستكون بالفكر والقناعة ,وإن الإسلام بمنطقه وإستدلاله قد تغلب على كل دين آخر, وكما يقول الأديب الروسي ليوتولستوي (سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة),وعلى كل حال فمن الأفضل والأكثر صحة أن نعتقد بأنّ هذا الظهور والغلبة ظهور مطلق من جميع الجوانب ,لأنّه ينسجم ومفهوم الآية التي هي مطلقة من جميع الجهات أيضاً، فيكون المعنى أنّه سيأتي يوم ينتصر فيه الإِسلام إنتصاراً فكرياًوإنتصاراً ظاهرياً، في إمتداد سيطرته ونفوذه المطلق، وحكومته العامّة على جميع الأديان، وسيجعل جميع الأديان تحت شعاعه الوهاج. وقد وردت أحاديث كثيرة عن أئمة المسلمين عليهم السلام تتحدث عن تفسير هذه الآية وتأويلها,و إِن ذلك يتحقق عند ظهور الإمام المهدي(عليه السلام) ,فيجعل الله الإِسلام ومنطق الإسلام المتين وكلمته الكلمة العليا ,و يطهّر الأرض به من أديان الشرك والوثنية، وتخضع له جميع الأديان السماوية المحرّفة. فقد نقل العلامة الشيخ الطبرسي في تفسيره (مجمع البيان) الآية محل البحث عن الإِمام الباقر(عليه السلام) أنّه قال: (إِنّ ذلك يكون عند خروج المهدي، فلا يبقى أحدٌ إلاّ أقرّ بمحمّد(صلى الله عليه وآله وسلم). كما أن الشيخ الصدوق رضوان الله عليه روى عن الإِمام الصادق(عليه السلام) في تفسير هذه الآية ـ في كتابه إِكمال الدين ـ أنّه قال: (والله ما نزل تأويلها بعدُ،ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم، فإِذا خرج القائم لم يبق كافر بالله العظيم). وكما نقل عن بعض أحاديث النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: (لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلاّ أدخله الله كلمة الإسلام). كلمة أخيرة: بقي أن نقول إن هذا التوقع و هذا التنبّؤ وهذه البشارة العظيمة لا تحتاج إلى أي شاهد، ولارسالة الرسول الأعظم رسول الله محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) تحتاج إلى شاهد أيضاً,ذلك لأنّ الشاهدهو الله تبارك وتعالى وكفى بالله شهيدا

مقالات اخرى للكاتب

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.42008
Total : 101