Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
معركة الأقصى ..لينسحب الفلسطينيون
الأربعاء, أيلول 16, 2015
اسعد العزوني



أقولها وأنا بكامل وعيي ، وبقيافتي النفسية ، وقواي العقلية ، وربما بكامل قرفي مما نشهده في العالم العربي تحديدا ،أن على الفلسطينيين في القدس على وجه الخصوص ، أن ينسحبوا من معركة الأقصى ، ليس من باب العجز ، فهم قوم جبارون ،ولولا الدعم الإقليمي والعالمي ، لما تمكن يهود بحر الخزر من دخول فلسطين والسيطرة على القدس .
لكن دعوتي المجنونة هذه جاءت ، كي يضع الفلسطينيون كافة الجهات المعنية العربية والإسلامية أمام مسؤولياتهم ، ويغادروا البيانات والتصريحات الإعلامية ، إلى خنادق العمل ، فمستدمرة إسرائيل بجريمتها الأخيرة في الأقصى ، تريد ضرب ألف عصفور بحجر واحد ، وهذه الأطراف وعلى رأس القائمة بطبيعة الحال ، الأردن الذي نصت معاهدة وادي عربة الموقعة مع إسرائيل أواخر عام 1994على أن تكون الوصاية على المقدسات العربية في القدس للأردن وتحديدا للهاشميين.
أما الهدف الثاني فهو ما يطلق عليه زورا وبهتانا السلطة الفلسطينية القابعة في رام الله ، والتي لا تستطيع تحريك ساكن إزاء ما يجري في باحات المسجد الأقصى المبارك ، وكأن الأمر لا يعنيها ، وكل ما فعلته هذه السلطة هو تثمين تصريحات الملك عبد الله الثاني الذي قال فيها أن جريمة الأقصى ستؤثر على علاقات الأردن بإسرائيل، وأن الأقصى خط أحمر.
الهدف الثالث على القائمة هو لجنة القدس التي يرأسها العاهل المغربي محمد السادس التي لم نسمع أنها حركت ساكنا ، إضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة ، ولا ننسى بطبيعة الحال أكبر دولة عربية وهي مصر ، وأغنى دولة عربية وهي السعودية وبقية دول الخليج ، التي تستطيع الضغط على ذنب الحية في واشنطن ، كي تجبرها على تغيير إتجاه رأسها في تل أبيب.
ومن أجل تفويت الفرصة على من يحاولون الإصطياد في المياع العكرة أقول : كافر أي فلسطيني لا يفتدي بيته وأرضه بنفسه ، خاصة في ظل السعار الذي يحرك المستدمرين في مستدمرات الضفة ، فهؤلاء يجب أن يعاقبوا لتجروئهم على الممتلكات الفلسطينية ، وبهذا أطالب بوقف التنسيق الأمني مع مستدمرة إسرائيل الذي أدمنت عليه سلطة رام الله .
عندما جربت مستدمرة إسرائيل في شهر آب من عام 1968 ، بعد تسلمها الضفة الفلسطينية والقدس والجولان وسيناء وأراض عربية أخرى في مسرحية حزيران 1967 ، جس نبض العرب والمسلمين ومدى غيرتهم على مقدساتهم ، بقيام مستدمر يهودي قدم من أستراليا على حرق المسجد الأقصى ، قالت العجوز الشمطاء رئيسة وزراء المستدمرة آنذاك غولدمائير ، أنها لم تنم في تلك الليلة خشية من ردة الفعل العربية والإسلامية ،وأنها إنتظرت طلوع الفجر على أحر من الجمر لتقرأ تقارير مخابراتها عن التحركات العربية والإسلامية .
ولكنها أوضحت أنها ردت إليها روحها ، وتماسكت أعصابها من جديد ، بعد أن وجدت طاولة مكتبها خالية من أي تقرير يتحدث عن هجوم عربي –إسلامي ، وأنها إطمأنت بعد ذلك أن مستدمرتها في مأمن ، ولن يكون هناك إحتمال لهجوم عربية وإسلامي عليها ، لأنه لا يوجد بعد الأقصى ما يغار عليه.
لم تتوقف الأمور عند هذه الحالة فقد بدا الطعن الإسرائيلي في مقدساتنا التي تكمن فيها كرامتنا ، إذ أن الأقصى أصبح هدفا لقطعان المستدمرين الذين لفظتهم حتى بروكلين في أمريكا وتل الربيع "تل أبيب "في فلسطين ، ووجدوا في مستدمرات الضفة متنفسا لجنونهم وحقدهم ، ولم يجد الأقصى نصيرا سوى الأهل في المحتل من فلسطين عام 1948 بقيادة المجاهد الشيخ رائد صلاح ، الذي حوكم مرارا وأبعد عن الأقصى ، لكنه رفض مغادرة فلسطين .
ضحية إنعدام الكرامة عند العرب والمسلمين الثانية هو الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل ، والذي ضحى به العرب والمسلمون في أحد أعياد الفطر ، بعد مجزرة رهيبة نفذها مجرم صهيوني ضد المصلين فجر يوم من أيام رمضان ، وإنتهى المطاف بهم إلى تقسيمه زمانيا ومكانيا .
ولعلي لست واهما أن الصهاينة المسلحين بالصمت العربي-الإسلامي سينجحون في تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا حتى يتم هدمه نهائيا ، بهدف إقامة الهيكل المزعوم مكانه ، وكل ذلك بطبيعة الحال بإتفاق مع العرب والمسلمين ، وسيكون الدور بعد ذلك على مقدساتنا المسيحية التي لا تقل أهمية عن مقدساتنا الإسلامية.



مقالات اخرى للكاتب

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.45214
Total : 101