Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
فقدنا الحبّ!! بقلم/ د. صادق السامرائي
الاثنين, شباط 2, 2015

 

 

فقدنا الحبّ فاسْتشرى الشقاءُ

ودامّ ضَلالها فطغى البلاءُ

 

وصارَ النفطُ عدوانا علينا

يُقاتلنا فيغزونا الخواءُ

 

وأضْحى الدينُ مُنطلقَ احْتراقٍ

وأحزابا يُباعِدها الجَفاءُ

 

وعمّ فجاجَها سوءٌ وقبحٌ

وإفسادٌ يؤازرهُ الرياءُ

 

وسادَ ربوعَها وجعٌ شديدٌ

يُقدّمهُ إلى الويلاتِ داءُ

 

فتمْضي نحوَ هاويةٍ وأخرى

ويَعلو في مَواجعِها البكاءُ

 

هوتْ أممٌ وعادتْ لإرتقاءٍ

وأمّي في تهاويها الرقاءُ

 

يقولونَ الذي جلبَ انْدحارا

وما ذكروا , كأنّ الماءَ ماءُ

 

بهذا فسّروا بهتانَ رأيٍّ

وإنّ الرأيَ من سَفهٍ هراءُ

 

سرابٌ قد تغشّى مُحتواها

تطاردهُ ويُرشدها العماءُ

 

تناستْ عقلَ موجودٍ عليمٍ

وما برحتْ يُعاقرها الغباءُ

 

نفوسٌ من مآثمها اسْتجارتْ

بآثمةٍ  إذا دَهمَ العداءُ

 

فإنْ وثبَ الخطيرُ على رُباها

بدتْ قِشّا يداعبهُ الهواءُ

بها فِكَرٌ من الأفكارِ خابتْ

تُباغِضها فينهرها القضاءُ

 

ورُغمَ رسالةٍ ذاتَ انتماءٍ

تشانأتِ الرؤى فارتاعَ لاءُ

 

تُحاوِرنا بأجيالِ انْدهاشٍ

فتعْضِلنا ويُردينا الدواءُ

 

فصِرْنا أمّةً دُحِرتْ ببئرٍ

يُخادِعها وقد وثبَ الخواءُ

 

تثرّتْ من منابعهِ وظنّتْ

بأنّ النفطَ ما وَهَبتْ سماءُ

 

فغارتْ في مَساوئها وأضْحَتْ

بأصْلِ وجودِها فتكَ الرخاءُ

 

قبائلُ دينها شَتَتٌ تعادى

وإنّ الدينَ من جَهلٍ رداءُ

 

وإنّ الضادَ منكوبٌ حزينٌ

تعجّمَ نطقهُ فنمى الوراءُ

 

أخاطبُ أمةً حينَ استدارتْ

قوافلها تنكّرها الإباءُ

 

تسيرُ بلا شراعٍ أو دليلٍ

مغيّبَةً وقد ضاعَ اللواءُ

 

وأسْألها عن الزمنِ المُعنّى

بأزمانٍ يُحاوطها المساءُ

 

فترنو نحوَ مِصباحٍ مُضيئٍ

وتغفو ثمّ يَحدوها الفناءُ

 

وما ذهبتْ مَواضيها وعادتْ

مُعوقةً يُفاعلها الغباءُ

 

 

 

فلولا الحُبّ ما بَقيتْ أنامٌ

ولا وثبتْ إلى غدها العلاءُ

 

فأينَ الحبَّ يا عُصرَ التلاحي

وجَمعُ الناسِ يَنخرها الطواءُ

 

تجاورتِ الخطايا واسْتقادتْ

وألهَبها التحاملُ والهجاءُ

 

وأسْكنها جحيماتَ انقراضٍ

وأبْعدَها عن العقلِ الثواءُ

 

فما عادتْ بها قيمٌ وعرْفٌ

وما بَقيَتْ لنا فيها وفاءُ

 

كأنّ الناسَ أرقامٌ تردّتْ

شمالَ خَصيمها فدنى الفناءُ

 

برامجُ  خلدِها رُهِنَتْ بحربٍ

تبعثرها فيُنْجدِها انْزواءُ

 

فما اجْتمَعتْ ولا اعْتصَمتْ بحبٍّ

ولا فطِنَتْ فأوْهنها الهَباءُ

 

تناكرت المَحبّةُ واسْتكانتْ

فأغواها على كرهٍ عَواءُ

 

وطارَ التاجُ من بَشرٍ كقومٍ

 فقاتلَ أصلَهمْ شرٌّ وباءُ

 

فأعْلمتِ الخطايا كيفَ تسعى

تعزّزها وترغِمُها الدماءُ!!

 

خرابٌ في خرابٍ واندثارٍ

وما شُفِيَتْ إذا عزّ البناءُ!! 

 


اقرأ ايضاً

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.44535
Total : 100